Select Page
تتلقى الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تمويلا من مبادرة ستيفنز من أجل برنامج الربط الافتراضي بين الشباب حول العالم

سيجمع الحاصلون على الدعم آلاف الشباب من الولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحصول على فرصة مثيرة للتواصل مع أقرانهم من أرجاء مختلفة من المعمور عبر التبادل الافتراضي

رأس الخيمة ، 7 أبريل 2021 – أعلنت اليوم مبادرة ستيفنز دعمها لبرنامج تعرف –تحدى – تحول ، الذي تنفذه الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

و الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة هي واحدة من 19 مستفيدا من الدعم سيطلق عليهم مستفيد من مبادرة ستيفنز برسم سنة 2021.

“إنه لأمر رائع أن نرى أن المزيد من المؤسسات أخذت تتبنى التبادل الافتراضي كوسيلة لبناء التفاهم والتسامح بين الشباب من خلفيات ووجهات نظر مختلفة. يتيح التواصل مع الآخرين للشباب أيضا النظر إلى المشاكل التي تواجهها مجتمعاتهم من زاوية جديدة ومعالجتها من خلال الابتكار وريادة الأعمال “. السفير يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

بالإضافة إلى تطوير العلاقات مع أقرانهم في الخارج، يتيح التبادل الافتراضي للشباب بناء التشاعر وتطوير مهارات القيادة وتوسيع مدى اطلاعهم ومعارفهم.

 وعلى الرغم من اختلاف تجارب المشاركين باختلاف برامج التبادل الافتراضي التي كانوا طرفا فيها ، فإنهم جميعا يتأثرون بكيفيات متفاوتة من حيث الأهمية ، سواء تعلق الأمر بتغير المسار الوظيفي ، أو جلب اهتمامهم نحو ثقافات مختلفة  ، أو إقامة صداقات دائمة ، أو غيرها من الجوانب.

في إطار مبادرة ستيفنز، فإن برنامج تعرف – تحدى – تحول من قبل الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.  يهدف إلى تطوير القيادة التشاعرية يهدف إلى إعداد الشباب في سن الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة والشرق الأوسط عن طريق تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعرف على مختلف أشكال التحيز ومواجهتها من خلال التشاعر.

ويدرك أعضاء هيئة التدريس والموظفون والطلاب في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة أن عالمنا الحديث أصبح أكثر ترابطاً بسبب تأثيرات العولمة والتكنولوجيا. وهم يتطلعون إلى المشاركة في برنامج التبادل الافتراضي لإدراكهم أن هناك معارف وتحديات وتحولات يحتاجها قادة الغد ليصبحوا أكثر حساسية لمعايير واحتياجات الثقافات غير ثقافاتهم.

أ.د. حسن العلكيم ، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة

وباحتساب هؤلاء المستفيدين الجدد، تكون مبادرة ستيفنز قد مولت 83 دعما. من خلال هذه البرامج، ستعمل مبادرة ستيفنز على توسيع نطاق تدخلاتها إلى ما يقرب من 75000 شاب في 17 دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأراضي الفلسطينية، وفي 47 ولاية أمريكية، وبورتوريكو، ومجتمع قبلي واحد، وجزر فيرجن الأمريكية، وواشنطن العاصمة.

وتشمل المنح الأخرى:

  • يسهل برنامج “قصصنا” لأمديست التبادل الثقافي بين الطلبة الأمريكيين واليمنيين من خلال تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لإنتاج ملفات صوتية بودكاستات تركز على النقاش حول القضايا العالمية ، وتصورات كل من الثقافتين ، وفرص العمل أمام الشباب ، وخدمة المجتمع.
  • يضم مسار ‘ريادة الأعمال الاجتماعية العالمية’ الذي أنشأته Culturingua تلاميذ المدارس الثانوية في سان أنطونيو، تكساس، وفي بنغازي، ليبيا، لتطوير فكرة مشروع اجتماعي تعالج أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
  • يجمع تحدي ‘البرمجة مع التشاعر’ الذي أنشأته أومݒاتيكو و تم تطويره بالشراكة مع org، تلاميذ المدارس الإعدادية من الولايات المتحدة ومصر بغية التعاون في سلسلة من التجارب التي تستخدم التشاعر في الإعلاميات والتبادل الافتراضي.
  • يساعد برنامج التبادل في مجال ريادة الأعمال الذي تم تطويره من طرف إناكتوس المغرب وإيناكتوس الولايات المتحدة طلبة الجامعات والشباب على اكتساب أسس ريادة الأعمال من خلال دورة تكوينية افتراضية تتوج بتشكيل عشرة فرق من مختلف أرجاء البلاد ومتعددة الثقافات تتنافس في مسابقة لعرض المشاريع.
  • يعزز ‘الابتكار الهندسي والتبادل الثقافي الافتراضي’ ، وهو من برامج هندسة الصحة العالمية، التعاون الدولي بين المشاركين المقيمين في الولايات المتحدة ولبنان والأردن مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة (STEM).
  • برنامج ‘تبادل’ لجامعة فلوريدا الدولية: وهو عبارة عن تشكيل مجموعة لتعلم اللغة من خلال الواقع الافتراضي وتجمع الشباب في سن الدراسات الجامعية من الولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعلم اللغة وتشكيل المجموعة من خلال الواقع الافتراضي.
  • برنامج ألعاب من أجل التغيير (G4C) لتبادل الألعاب هو برنامج تبادل افتراضي للمراهقين من الولايات المتحدة والبحرين وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، حيث يخوض المراهقون من البلدان الأربعة في حوار إبداعي وتعاون على أساس الاهتمام المشترك بألعاب الفيديو وتصميم الألعاب.
  • برنامج التبادل من أجل تمكين الفتيات الصامدات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا والولايات المتحدة (MERGE) هو برنامج لمنظمة Global Ties US (روابط عالمية للولايات المتحدة) يجمع فتيات ما بين 15 و 19 سنة من الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مساحة افتراضية داعمة ليتعرفن على صحتهن العقلية ويطورن مهارات الصمود العاطفي ويشاركن تلك المعرفة مع مجتمعاتهن.
  • برنامج الجامعة الهاشمية للبحث والتربية والترافع من أجل صحة السكان (REACH) يجمع الشباب في سن الدراسة الجامعية من الولايات المتحدة والشرق الأوسط من أجل المشاركة في خبرات التعلم عن بعد ووجها لوجه.
  • برنامج التبادل الافتراضي “شباب من أجل أهداف التنمية المستدامة” للمؤسسة الدولية للتدريب والتنمية والمديرية الإقليمية للتعليم بمقاطعة أونسلو يجمع ويضم تلاميذ المدارس الثانوية ما بين المستوى 9 إلى المستوى 12 للتعرف على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وما هو وجه أهميتها، وما تمثله هذه الأهداف بالنسبة للتلاميذ ومجتمعاتهم.
  • يطور برنامج تسخير الابتكار من خلال التبادل الافتراضي لتحقيق نتائج محسنة (HIVER) التابع لمعهد التعليم الدولي مهارات التواصل بين الثقافات وحل المشكلات بين الطلبة على اختلاف مشاربهم والمنتسبين للجامعات المشاركة من الولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
  • برنامج ‘الباحثين العالميين أصحاب النجاح المهني’ GSACS من طرف كلية لاگارديا كوميونيتي هو برنامج مشترك بين العديد من الجامعات يبرز أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وكفاءات الاستعداد الوظيفي في الحوارات الافتراضية من فصل إلى فصل بين طلبة جامعة سيتي لمدينة نيويورك وجامعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • برنامج ‘عوامل التغيير في التربية والتعليم’ وهو من برامج معهد ݒاثوايز لتعليم التفاوض، يجمع طلبة التعليم الجامعي غير المتخرجين من الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل التعلم المشترك التفاعلي في الزمن الحقيقي، والتبادل الميسر عبر الإنترنت، والذي يركز على تطوير المهارات الخلاقة للتفاوض وتطبيقها.
  • برنامج التبادل القانوني للعدالة الانتقالية لكلية الحقوق بجامعة سياتل يجمع بين طلبة القانون المغاربة والأمريكيين في سلسلة دروس عن العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان، يشارك في إلقائها أساتذة من مؤسسة مغربية وأخرى أمريكية.
  • تمنح حلقات صوليا العالمية فرصا سريعة للحوار عبر الإنترنت، حيث تجمع بين الشباب من خلفيات وجنسيات مختلفة من أجل لقاءات حوارية حول القضايا العالمية الملحة التي تهم الشباب اليوم.
  • برنامج مد الجسور بين الثقافات للتغلب على وباء كورونا من طرف كلية الطب أبستايت بجامعة ولاية نيويورك، هو برنامج افتراضي للعلوم الصحية يجمع بين المتدربين في الدراسات الإكلينيكية والعلمية من الولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تلقي تعليم علمي وطبي تعاوني وتنمية مهنية فريدة، والاستفادة من فرص التبادل الثقافي.
  • ‘أكاديمية الشباب’ لأكاديمية نيويورك للعلوم هي برنامج تبادل افتراضي يضم مجموعات شغوفة بحل المشكلات ويتألف من طلاب موهوبين وخبراء في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومنظمات من جميع أنحاء العالم، كرست لتصميم حلول مبتكرة للتحديات العالمية.
  • برنامج تحدي الشؤون العالمية من طرف مؤسسة دينفر العالمية World Denver هو برنامج تبادل افتراضي لفائدة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 سنة من ولاية كولورادو ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تبادل عن بعد ومتاح عبر الأجهزة المحمولة، حيث أن الطلبة الذين يكونون كل فريق، والبالغ عددهم ما بين 6 إلى 10، ينتمون لبلدين مختلفين. ويتعلمون نظريا وممارسة تنمية روح القيادة، والتواصل بين الثقافات وإدارة المشاريع.

“في عالمنا المترابط والمتنوع ، يعد التبادل الافتراضي أداة ضرورية تمنح الشباب فكرة عن قيمة العالم من حولهم. تفتخر مبادرة ستيفنز بدعم هذه البرامج في زمن أصبح فيه الفهم والخبرات المشتركة بين جيلنا القادم من القادة أكثر أهمية من أي وقت مضى “، كما صرحت كريستين شياو، المديرة الإدارية لمبادرة ستيفنز بمعهد أسبن.

وتمثل مبادرة ستيفنز مسعى دوليا لبناء الكفاءة الشمولية ومهارات الاستعداد الوظيفي للشباب في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تنمية وتعزيز مجال التبادل الافتراضي. تم إنشاء المبادرة في عام 2015 كتكريم دائم للسفير جيه كريستوفر ستيفنز ، وهي ملتزمة بالمساعدة في توسيع مجال التبادل الافتراضي من خلال ثلاث محاور: الاستثمار في البرامج الواعدة ، وتبادل المعرفة والموارد ، والدعوة إلى تبني التبادل الافتراضي.

والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة هي مؤسسة مستقلة غير ربحية، و مؤسسة تعليمية مختلطة تعمل حسب النموذج الأمريكي للتعليم العالي. تسعى الجامعة جاهدة إلى خلق حوار مفتوح بين الثقافات من أجل خير البشرية في الوطن والمنطقة وخارجها. إن تمكين قيادة الغد للتأثير على عالمنا المتغير هو أمر بالغ الأهمية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في الجامعة

يتم دعم برنامج [تعرف – تحدى – تحول (ACT)] من قبل مبادرة ستيفنز، التي ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية، بتمويل من حكومة الولايات المتحدة، ويديرها معهد أسبن. يتم دعم مبادرة ستيفنز أيضا من قبل مؤسسة عائلة بيزوس وحكومتي المغرب والإمارات العربية المتحدة.

معلومات إضافية

يبني مكتب الشؤون التعليمية  والثقافية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية العلاقات بين شعب الولايات المتحدة وشعوب البلدان الأخرى من خلال المبادلات الأكاديمية والثقافية والرياضية والمهنية والشخصية ، فضلا عن الشراكات بين القطاعين العام والخاص ;البرامج الموجهة. تعمل برامج المبادلات هاته على تحسين العلاقات الخارجية وتقوية الأمن القومي للولايات المتحدة ، ودعم الريادة الدولية للولايات المتحدة ، وإتاحة مجموعة واسعة من الفوائد المحلية من خلال الإسهام في كسر الحواجز التي غالبا ما تفرق بيننا.

قم بزيارة الموقع  eca.state.gov.

معهد أسبن منظمة عالمية غير ربحية ملتزمة بتحقيق مجتمع تسوده الحرية والعدل والإنصاف. تأسس المعهد عام 1949، وهو يسعى لإحداث التغيير من خلال الحوار والقيادة والعمل للمساهمة في حل أهم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة والعالم. يقع مقر المعهد في واشنطن العاصمة ، وله مدينة جامعية في أسبن ، كولورادو ، وشبكة دولية من الشركاء. لمزيد من المعلومات ، قم بزيارة www.aspeninstitute.org.

تدعم مؤسسة عائلة بيزوس سياقات تعليمية جادة ومتميزة للشباب، منذ الولادة وحتى المدرسة الثانوية، لوضع ما تعلموه موضع التنفيذ. من خلال الاستثمار في البحث وتوعية الجمهور وبناء الأنظمة والبرامج، تعمل المؤسسة على الارتقاء بمجال التعليم وتحسين مخرجات الحياة لجميع الأطفال.

لقد التزمت المملكة المغربية منذ أمد بعيد بتعزيز السلام والتفاهم والاحترام في كافة الملتقيات. وتماشياً مع هذا الالتزام، فإن حكومة المملكة المغربية تعد من الداعمين الأقوياء لمبادرة ستيفنز وتفخر بإدراجها في برامجها التي تعزز فرص التبادل الثقافي بين الشباب.

وتلتزم سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن بتعزيز والرفع من منسوب التفاهم بين الثقافات والمبادلات التربوية. وتوافقا مع قيم حكومة الإمارات العربية المتحدة، تدعم السفارة البرامج التعليمية في المدارس والجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتعمل السفارة مع المؤسسات الأمريكية لتوفير فرص فريدة للمبادلات بين الأقران والإسهام في توسيع آفاق الطلبة.