Select Page

الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تعقد ورشة عمل حول الذكاء العاطفي للطلاب

05 نوفمبر 2019

عقد قسم التدريب الداخلي والتطوير المهني بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم ورشة عمل حول الذكاء العاطفي للطلاب في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK).

يُنظر إلى الذكاء العاطفي أو الحاصل العاطفي (EQ) عادةً باعتباره العامل الرئيسي للنجاح المستقبلي في أماكن العمل. وتشير الدراسات إلى أن 60% من الشركات العالمية الكبرى تقدم أسئلة ذكاء عاطفي في اختبارات وعمليات الفحص الوظيفي للتشغيل.

وقد بحثت ورشة العمل في مؤشرات الذكاء العاطفي المنخفضة والعالية وكذلك الخطوات اللازمة لتصبح أكثر ذكاء مع عواطفنا. تم إعطاء الطلاب تمرين تقييم ذاتي لتعبئته لاكتشاف أسلوبهم الاجتماعي، سواء كان تحليلياً أو ودياً أو تعبيرياً أو دافعاً.

وقد أكدت مقدمة العرض، السيدة جلباهور أميروفا، مدرسة اللغة الإنجليزية، كلية الآداب والعلوم، بأن كل فرد يمكنه أن يتعلم كيف يكون ذكياً عاطفياً.

وأردفت بقولها أن الذكاء العاطفي لا يعني بأن تكون شخصاً لطيفاً طوال الوقت، بل هو أن تكون صادقاً. كما بيّنت بأن الذكاء العاطفي لا يعني أن تكون “حساساً للغاية” بل كيف تدرك مشاعرك ومشاعر الآخرين. يهتم الذكاء العاطفي بكونك ذكياً في التحكم بعواطفك وعدم الانفعال العاطفي.

ووفقاً لمقدمة العرض، يقول علماء النفس إن الذكاء العقلي يمثل ما يقارب من  10% – أو 25% على الأكثر – من النجاح بينما يعتمد الجزء الباقي على كل شيء آخر، بما في ذلك الذكاء العاطفي.

أظهرت الأبحاث التي أجراها معهد كارنيجي للتكنولوجيا أن 85% من نجاحك المالي يرجع إلى المهارات في “الهندسة البشرية” وشخصيتك وقدرتك على التواصل والتفاوض والقيادة. كما أظهرت الأبحاث أن 15% فقط يرجع إلى المعرفة الفنية.

ويمكن أن نشبّه الذكاء العقلي بقمة جبل جليدي، أما الذكاء العاطفي فيتمثل بالجزء الأكبر من جبل الجليد الموجود تحت الماء.

وفي الختام، فقد تم التأكيد على أهمية الذكاء العاطفي من خلال الاقتباس التالي: “لا يتذكر الناس ما تقوله، أو ما تفعله. بل إنهم يذكرون كيف جعلتهم يشعرون”.