Select Page

الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرج الثامن

10 أكتوبر 2019

استضافت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK) حفل التخرج الثامن بحضور ولي عهد الإمارة صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي.

بدأت المناسبة بوصول ولي العهد وتلاوة القرآن الكريم للسيد علي رضوان الله.

ألقى رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، الأستاذ حسن حمدان العلكيم، خطاب الترحيب الذي أكد فيه على السعي لتحقيق التميز والاعتماد الذي اكتسبته الجامعة والتقدم المحرز.

وفي هذا السياق، قال الأستاذ حسن “لقد شرعت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة أيضاً في تطوير 10 برامج أكاديمية جديدة على المستويين الجامعي والدراسات العليا في العديد من المجالات بما في ذلك الأمن الالكتروني والاستدامة والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والروبوتات وعلوم الطب الشرعي والسياحة وتحليلات الأعمال والقانون والتعليم ومجالات أخرى. وكشفت دراساتنا لسوق العمل العالمية والوطنية عن الحاجة الماسة لهذه البرامج لتلبية احتياجات القوى العاملة الناشئة.”

وأضاف أن الجامعة أنشأت مباني إدارية وكلية جديدة لبرامج الأعمال ومكتبة حديثة، كما وافقت على خطط لبناء كلية للآداب والعلوم.

وأشار إلى أن “تجربة الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تركز على أن تكون دولية. إذ لا تقتصر على الطلاب الذين نأتي بهم إلى الحرم الجامعي، ولكن من حيث برامجنا التي توفر تجارب الدراسة بالخارج والتبادلات مع الجامعات الشريكة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا”.

من جانبها ألقت الدكتورة جيليان كينزي، المديرة المساعدة مركز الأبحاث  ما بعد الثانوية والمسح الوطني لمعهد مشاركة الطلاب، كلية التربية بجامعة إنديانا، خطاب التخرج، حيث قدمت النصائح حول الخوض في مغامرات، والتعامل مع العلاقات وطلب المساعدة.

وقالت للحاضرين أنهم يستطيعون تعلم الكثير عن أنفسهم إذا كانوا يبحثون عن مغامرة مليئة بالتحديات، مشيرة إلى تجاربها في التجديف في ألاسكا.

كما تحدثت الآنسة شذى مهيب حمود، طالبة متفوقة في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة في الفصل 2019.

وفي الختام، قام ولي العهد بمنح الخريجين شهادات البكالوريوس والماجستير.

يشار إلى أن الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK) هي مؤسسة مستقلة وعامة ومملوكة للدولة وغير هادفة للربح ومختلطة تقدم شهادات البكالوريوس والدراسات العليا. وهي مؤسسة للتعليم العالي تقدم برامج أكاديمية شاملة وفقاً للنموذج المعتمد في أمريكا الشمالية والخصائص الثقافية لمنطقة الخليج، وتلتزم بأعلى معايير التعليم والبحث وعلوم الأخلاق وخدمة المجتمع.