Select Page
“أمريكية رأس الخيمة” توقع اتفاقية تعاون مع جامعة واين ستيت

بحضور سفير الولايات المتحدة لدى الدولة

استقبل البروفيسور حسن حمدان العلكيم، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، أمس الثلاثاء وفدا أمريكيا يتقدمه سعادة جون راكولتا جونيور، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة و القنصل الأمريكي العام بدبي السيد فيليب فرين و ذلك لمناقشة سبل التعاون بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية المختلفة.

خلال استقباله للوفد استعرض البروفيسور حسن حمدان العلكيم أهم إنجازات الجامعة خلال السنوات العشر الماضية ، كما أبرز مجالات التعاون بين الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة والجامعات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، و سلط الضوء على الاعتمادات والتصنيفات التي حصلت عليها الجامعة مؤخرًا، لا سيما الاعتماد من الرابطة الجنوبية للكليات والمدارس بالولايات المتحدة الأمريكية “ساكس” في ديسمبر من سنة 2018 وكذلك تصنيف 5 نجوم من مؤسسة “كيو. أس” العالمية المتخصصة في تصنيف الجامعات سنة 2020.

و في إطار هذه الزيارة قامت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة واين ستيت الأمريكية، و هي جامعة حكومية تقع في ولاية ميتشيجن، ممثلة في رئيسها السيد روي ويلسون الذي حضر اللقاء افتراضيا عبر تقنية الفيديو و قام بتوقيع الاتفاقية رفقة البروفيسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

في هذا الصدد قال جون راكولتا جونيور سفير الولايات المتحدة لدى الدولة: “من أهم العناصر لخلق علاقات قوية بين بلدين هو خلق تواصل بين شعوبهما و إيجاد قنوات للحوار لبناء الثقة و الابتكار و الإبداع، لذا فإن هذه الاتفاقية بين الجامعتين ستمنح طلابهما الفرصة للتعلم من بعضهما البعض و تبادل الخبرات لبناء مستقبل مستدام من العلاقات التي تقوم على هذه المبادىء” كما أضاف قائلا “من المهم أن ينتشر هذا التعاون بين الجامعتين في المنطقة، فالولايات المتحدة لديها المئات من الجامعات و الكليات و نحن نرغب في مشاركة خبراتنا مع دولة الإمارات”.

و تتضمن هذه الاتفاقية رغبة كل من الجامعتين، أمريكية رأس الخيمة و جامعة واين ستيت، في إنشاء مبادرة تعاون للتعليم العالي بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة بتمويل من البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الدولة ، حيث تشمل توسيع جهود التعاون الحالية بما في ذلك تبادل الطلاب وبرامج الشهادات المشتركة والمزدوجة إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة  تتعلق بالبحث العلمي المشترك والتعاون بين أعضاء الهيئتين التدريسية و الإدارية، ودعم البرامج غير الأكاديمية.